Halloween party ideas 2015




لتعلم أي شيء يخص الفوتوشوب فلا شك أن أفضل طريقة هي عن طريق الفيديوهات و الشروحات المصورة ، حيث انه في الفيديوهات يمكنك رؤية طريقة عمل المصمم المحترف و فهمها بطريقة سهلة جدا ، يوجد العديد من القنوات على اليوتيوب تقوم بتصوير شروحات للفتوشوب و لهذا قمنا بتجميع أفضل 5 قنوات على اليوتيوب .



1-ADOBE PHOTOSHOP







2-TUTVID





54 سنة تمّر على ذكرى إستقلال الجزائر ، 54 سنة تمّر على ذكرى إسترجاعنا للسيادة الوطنية من أيدي المفتصبين فهاهو اليوم محرك البحث المشهور جوجل "GOOGLE" يحتفل مع الجزائريين بهذه الذكرى السعيدة بتغييره الصورة الرئيسية على واجهة محركه بصورة فيها الألوان الجزائرية  وبخلفية للوطن.
لذا ها نحن ذا نتناول لكم بشكل ملخص مسيرة الكفاح الشعبي الجزائري في هاته المناسبة

انطلقت الرصاصة الأولى للثورة الجزائرية في الاول من نوفمبر - تشرين الثاني 1954 الذي يصادف عند الأوروبيين يوم "عيد جميع القديسين" معلنةً قيام الثورة بعد حوالي 130 سنة من الاستعمار الفرنسي للبلاد.
وقد بدأت هذه الثورة بقيام مجموعات صغيرة من الثوار المزوّدين بأسلحة قديمة وبنادق صيد وبعض الألغام بعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسي ومواقعه في أنحاء مختلفة من البلاد وفي وقت واحد.
ومع انطلاق الرصاصة الأولى للثورة، تمّ توزيع بيان على الشعب الجزائري يحمل توقيع "الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني" وجاء فيه: "أن الهدف من الثورة هو تحقيق الاستقلال الوطني في إطار الشمال الأفريقي وإقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادىء الإسلامية".
ودعا البيان جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية إلى الانضمام إلى الكفاح التحريري ودون أدنى اعتبار آخر.
وتمّ تشكيل الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني من تسعة أعضاء..
وقبل الدخول في تفاصيل هذه الثورة يمكن القول إنها لم تكن وليدة أول نوفمبر 1954.. بل كانت تتويجاً لثورات أخرى سبقتها، ولكن هذه الثورة كانت أقوى تلك الثورات، وأشملها، وتمخضت عن إعلان استقلال الجزائر بعد ثمانية أعوام من القتال الشرس، ويمكن تقسيم عمر الثورة إلى أربع مراحل:
المرحلة الأولى (54-56): وتركز العمل فيها على تثبيت الوضع العسكري وتقويته، ومد الثورة بالمتطوعين والسلاح والعمل على توسيع إطار الثورة لتشمل كافة أنحاء البلاد.
أما ردة فعل المستعمر الفرنسي فكانت القيام بحملات قمع واسعة للمدنيين وملاحقة الثوار..
المرحلة الثانية (56 - 58): شهدت هذه المرحلة ارتفاع حدة الهجوم الفرنسي المضاد للثورة من أجل القضاء عليها.. إلا أن الثورة ازدادت اشتعالاً وعنفاً بسبب تجاوب الشعب معها، وأقام جيش التحرير مراكز جديدة ونشطت حركة الفدائيين في المدن.
كما تمكّن جيش التحرير من إقامة بعض السلطات المدنية في بعض مناطق الجنوب الجزائري وأخذت تمارس صلاحياتها على جميع الأصعدة.

المرحلة الثالثة (58 - 60): كانت هذه المرحلة من أصعب المراحل التي مرّت فيها الثورة الجزائرية، إذ قام المستعمر الفرنسي بعمليات عسكرية ضخمة ضد جيش التحرير الوطني. وفي هذه الفترة، بلغ القمع البوليس حده الأقصى في المدن والأرياف.. وفرضت على الأهالي معسكرات الاعتقال الجماعي في مختلف المناطق.
أما رد جيش التحرير، فقد كان خوض معارض عنيفة ضد الجيش الفرنسي واعتمد خطة توزيع القوات على جميع المناطق من أجل إضعاف قوات العدو المهاجمة، وتخفيف الضغط على بعض الجبهات، بالإضافة إلى فتح معارك مع العدو من أجل إنهاكه واستنـزاف قواته وتحطيمه.
وفي 19 أيلول - سبتمبر عام 1958 تمّ إعلان الحكومة الجزائرية المؤقتة برئاسة السيد فرحات عباس، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت هذه الحكومة هي الممثل الشرعي والناطقة باسم الشعب الجزائري والمسؤولة عن قيادة الثورة سياسياً وعسكرياً ومادياً، وأعلنت في أول بيان لها عن موافقتها على إجراء مفاوضات مع الحكومة الفرنسية شرط الاعتراف المسبق بالشخصية الوطنية الجزائرية.
وفي تشرين الثاني - نوفمبر من عام 1958 شنّ جيش التحرير الوطني هجوماً على الخط المكهرب على الحدود التونسية، كما خاض مع الجيش الفرنسي معارك عنيفة وبطولية في مختلف أنحاء الجزائر.. وعلى الصعيد السياسي، طرحت قضية الجزائر في الأمم المتحدة وفي مؤتمر الشعوب الأفريقية بـ"أكرا" ولاقت التضامن والدعم الكاملين والتأييد المطلق لها...
وفي كانون الأول - ديسمبر من 1958، ألقى الجنرال ديغول خطاباً في الجزائر العاصمة أشار فيها إلى الشخصية الجزائرية، وانتخب في 22 من هذا الشهر رئيساً للجمهورية الفرنسية.
وفي 16 أيلول - سبتمبر 1959، أعلن الجنرال ديغول اعتراف فرنسا بحق الجزائر في تقرير مصيرها. وكان جواب الحكومة الجزائرية المؤقتة قبولها لمبدأ تقرير المصير واستعدادها للتفاوض المباشر في الشروط السياسية والعسكرية لوقف القتال وتوفير الضمانات الضرورية لممارسة تقرير المصير.

المرحلة الرابعة (1960 - 1962): المرحلة الحاسمة، خلال هذه الفترة الهامة والحاسمة من حرب التحرير.. حاول الفرنسيون حسم القضية الجزائرية عسكرياً.. ولكنهم لم يفلحوا في ذلك.. لأن جذور الثورة كانت قد تعمقت وأصبحت موجودة في كل مكان. وأضحى من الصعب، بل من المستحيل القضاء عليها، ورغم هذا الواقع.. فقد جرّد الفرنسيون عدة حملات عسكرية ضخمة على مختلف المناطق الجزائرية، ولكنها جميعاً باءت بالفشل وتكبّد الجيش الفرنسي خلالها خسائر فادحة، وقد تمّ في شهر كانون الثاني - يناير 1960 تشكيل أول هيئة أركان للجيش الجزائري الذي كان متمركزاً على الحدود الجزائرية - التونسية والجزائرية - المغربية وتمّ تعيين العقيد هواري بومدين أول رئيس للأركان لهذا الجيش.
وفي هذه الفترة بالذات، تصاعد النضال الجماهيري تحت قيادة الجبهة، وقد تجسّد ذلك في مظاهرات 11 كانون الأول - ديسمبر 1960، وتمّ خلال هذه الفترة عقد المؤتمر الثاني لجبهة التحرير الوطني في مدينة طرابلس بليبيا عام 1961.
أما على الصعيد السياسي، فقد عقدت الدورة 16 للأمم المتحدة (أيلول - سبتمبر 1961 وشباط - فبراير 1962)، وأمام أهمية الاتصالات المباشرة بين جبهة التحرير والحكومة الفرنسية، فإن الأمم المتحدة "دعت الطرفين لاستئناف المفاوضات بغية الشروع بتطبيق حق الشعب الجزائري في حرية تقرير المصير والاستقلال، وفي إطار احترام وحدة التراب الجزائري".
وهكذا انتصرت وجهة نظر جبهة التحرير الوطني.. وأُجبرت فرنسا على التفاوض بعد أن تأكدت فرنسا نفسها أن الوسائل العسكرية لم تنفع، خاصة بعد الفشل الذريع الذي مُنيت به حملاتها الضخمة وعدم فعالية القمع البوليسي في المدن، ورفض الشعب الجزائري المشاركة في الانتخابات المزوّرة واستحالة إيجاد "قوة ثالثة" تكون تابعة للمستعمر بأي حال.
وقام الفرنسيون بمناورات عدة وتهديدات كثيرة لتحاشي التفاوض، وعملوا كل ما بوسعهم لتصفية جيش التحرير الوطني كقوة عسكرية وكقوة سياسية.. فتهربت فرنسا من كل محاولات التفاوض النـزيه عاملة على إفراغ حق تقرير المصير من محتواه الحقيقي، متوهمة بذلك أنها ستنتصر عسكرياً على الثورة.

وكان يقابل سياسة المفاوضات هذه.. حرب متصاعدة في الجزائر بهدف تحقيق النصر؛ فقد كان الفرنسيون يعتقدون أن رغبة جبهة التحرير في السلم وقبولها للاستفتاء يعتبر دليلاً على الانهيار العسكري لجيش التحرير الوطني.. إلا أن الجبهة عادت وأكدت من جديد أن الاستقلال ينتـزع من سالبه ولا يوهب منه، فاتخذت جميع التدابير لتعزيز الكفاح المسلح..
وعادت فرنسا بعد ذلك لتقدم لمندوبي جبهة التحرير صورة كاريكاتورية للاستقلال: جزائر مقطوعة عن أربعة أخماسها (الصحراء) وقانون امتيازي للفرنسيين... فرفضت الجبهة المقترحات جملة وتفصيلاً.. ولما عجزت فرنسا عن حلّ القضية بانتصار عسكري.. أجرت اتصالات ومفاوضات جديدة لبحث القضايا الجوهرية، وقد دخلت هذه المرة مرحلة أكثر إيجابية، وتحددت الخطوط العريضة للاتفاق، أثناء مقابلة تمت بين الوفد الجزائري والوفد الفرنسي في قرية فرنسية بالقرب من الحدود السويسرية.
وبعد ذلك.. عقدت ندوة حول إيقاف القتال في إيفيان من 7 إلى 18 آذار - مارس 1962 تدارست الوفود خلالها تفاصيل الاتفاق.. وكان الانتصار حليف وجهة نظر جبهة التحرير، وتوقف القتال في 19 آذار - مارس بين الطرفين وتحدد يوم الأول من تموز لإجراء استفتاء شعبي.. فصوّت الجزائريون جماعياً لصالح الاستقلال.. وبذلك تحقق الهدف السياسي والأساسي الأول لحرب التحرير، بعد أن دفع الشعب الجزائري ضريبة الدم غالية في سبيل الحرية والاستقلال.. وبعد أن استمرت الحرب قرابة ثماني سنوات سقط خلالها ما يقرب من مليون ونصف مليون شهيد.

وقد صادف بدء انسحاب القوات الفرنسية في 5 يوليو-جويلية 1962 في يوم دخولها 5 يوليو-جويلية 1830 أي بعد 132 عاماً من الاستعمار، كما انسحبت هذه القوات من نفس المكان الذي دخلت منه إلى الجزائر في منطقة "سيدي فرج" القريبة من الجزائر العاصمة وتمّ في هذا اليوم تعيين السيد أحمد بن بلة كأول رئيس لجمهورية الجزائر المستقلة بعد خروجه من السجون الفرنسية مع عدد من قادة الثورة وكوادرها.

مصدر مسيرة الثورة

يأخذ إختيار المتصفح الأنسب لعمل المبرمجين أو مصممي المواقع وقتا طويلا جدا لدى الكثيرين فهم دائما في مهمة البحث عن المتصفح الذي يوفّر أهم الأدوات والمميزات التي يحتاجونها أثناء عملهم وتسهل لهم مهمتهم ، وقد وجد الكثيرون منهم ظالتهم من خلال المتصفح الشهير موزيلا فايرفوكس Mozzila Firefox والذي يوفر لهم عناء الكثير من المهام نظرا لوجود الآلاف من الإضافات والأدوات التي تختصر لهم الوقت لكن هاهو يأتي الخبر السار على المبرمجين بعد إطلاق متصفح جُهّز خصيصا لهم لتوفير الجو والبيئة الملائمة لعملهم في مجال تصميم أو برمجة المواقع أطلق عليه إسم بليسك Blisk.

الشكل أو التصميم العام للمتصفح شبيه جدا بالمتصفح الشهير Chrome أو ما يعرف لدى الخبيرين بمتصفح مبني على Chromium التي وفرتها شركة جوجل ، لذا فتصميمه مريح جدا وسهل الإستعمال مقارنة بمتصفحات أخرى كما أنه سريع التصفح و يعمل بشكل مثالي على جميع الأجهزة والشاشات بإختلاف مواصفاتها الداخلية ومقاساتها مما يسهل عمل الجميع وبالخصوص المبتدئين في المجال.

ومن اهم المميزات التي جاء بها المتصفح للمبرمجين ما يلي :
  • معاينة التعديلات التي أجريتها على الموقع مباشرة على عدة أجهزة منها الحواسيب والهواتف الذكية
  • خاصية التحديث التلقائي للصفحات دون فقدان لتعديلاتك حتى يتسنى للتعديلات أن تطبق
  • وجود عدد كبير من الأجهزة لمعاينة موقعك منها الهواتف الذكية بجميع أنواعها والحواسيب الوحية وكذا أجهزة الماك
  • خاصية تصوير الشاشة دون الحاجة إلى تثبيت أي أداة
  • معرفة الأخطاء بموقع ما كذلك وعدة مميزات أخرى إكتشفها بنفسك
بكل بساطة متصفح Blisk هو ما يحتاج إليه كل مبرمج في عمله ليسهل عليه كل شيء.


قام المسرِّب الشهير في عالم الهواتف الذكية EvLeaks وعبر تغريدة له في موقع التواصل الإجتماعي تويتر بنشر صور جديدة تظهر الألوان المتوفرة للهاتف الجديد المتوقع إصداره من قبل العملاق الكوري سامسونغ في 2 من أوت/أغسطس المقبل والذي يحمل إسم Smasung Galaxy Note 7 كما تظهر حمل الهاتف للخاصية المنتظرة Usb-Type c وكذا ماسح القزحية.

وبحسب ما جاء به Evleaks فإن الهاتف المنتظر نوت 7 سيكون متوفر بثلاث ألوان وهي الأسود ، الفضي والأزرق وهو اللون الذي يعتبر عنصر جديد لم يسبق للشركة أن وفرته في هواتفها السابقة.

فيما تأكد قدوم الهاتف بخاصية Edge أي الشاشة المنحية والتي وفرت من قبل في الهاتف Galaxy S7 Edge ولاقت رواجا كبيرا في وسط مستخدمي الهاتف ، ومن الأسفل نجد منفذ usb type c والذي أشرنا له سابقا بكونه يوفر خدمة نقل البيانات وكذا الشحن بشكل أسرع مرات عديدة من المنفذ العادي والمستعمل في بقية الهواتف.

Ilyes Diafat

{picture#http://www.shy22.com/upfiljpg/u7l50988.jpg} المؤسس والمدير التنفيذي لديزاد ويب .. أعشق كل ما يتعلق بالتقنية وأسعى لتقديم أخبارها وشروحاتها بطريق بسيطة وممتعة تكون قريبة لعقل القارئ {facebook#https://www.facebook.com/iliesdia} {twitter#www.twitter.com/koorasetif} {google#www.googleplus.com/IlyesDiafat} {pinterest#www.pinterest.com/} {youtube#www.youtube.com/c/} {instagram#www.instagram.coml}
تدعمه Blogger.